القائمة البريدية للمنظمة

البريد الإلكتروني:

اشتراك

الغاء الاشتراك

 

   آخر الأخبار:

المركز العربى الاوروبى يطالب النظام السورى بأسقاط الأتهامات الموجه للناشط مصطفى أوسو محام من المدافعين عن حقوق الإنسان يواجه إجراءات تأديبية بسبب آرائه السياسية رفض دعوة حضور “اللقاء التشاوري” سورية: أدلة على وفيات في الحجز بعد الاعتقالات في تلكلخ اقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا في مدينة القامشلي واعتقال أعضائها على الأمم المتحدة رفض ترشح سوريا لمجلس حقوق الإنسان سوريا: يجب رفع الحصار عن درعا ينبغي على هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان التحقيق في حملة القمع السورية سوريا: على العالم أن يفرض عقوبات على القيادة السورية سوريا: يجب السيطرة على قوات الأمن سوريا: تعذيب متفشٍ للمتظاهرين المعتقلين سوريا: عصابة تهاجم متظاهرين سلميين تحت نظر الشرطة

 

----------------------------------------

 
الطفل ثامر محمد الشرعي يتعرض هو الآخر للتعذيب الوحشي حتى الموت على يد الأجهزة الأمنية السورية

  12،يونيو(حزيران)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ الإدانة والاستنكار, صور مؤلمة للطفل ثامر محمد الشرعي (15 سنة)، من أهالي قرية الجيزة – محافظة درعا، الذي تعرض للتعذيب الوحشي حتى الموت، حيث تم قلع أسنانه وكسر عنقه وكي جسده بالسجائر.

يذكر أن الطفل ثامر محمد الشرعي، كان قد خرج للمشاركة بمظاهرة قبل حوالي شهر من الآن، تطالب بفك الحصار عن مدينة درعا، فتم اعتقاله في 29/4/2011 عند حاجز للجيش بالقرب من مساكن صيدا مع مجموعة من المواطنين بينهم الطفل حمزة علي الخطيب الذي تعرض هو الآخر للتعذيب الوحشي حتى الموت.


 
وقوع العديد من الضحايا (القتلى والجرحى) بإطلاق أجهزة الأمنية السورية الرصاص الحي على المتظاهرين سلمياً

  12،يونيو(حزيران)،2011

بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على اندلاع الاحتجاجات الجماهيرية الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية…، في سوريا، لا تزال السلطات السورية مصرة على استخدام القوة المفرطة والعنف بحق المتظاهرين العزل المشاركين في هذه الاحتجاجات وتفريق تجمعاتهم السلمية، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية، بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية (حمص – حماه – ادلب – اللاذقية – درعا – دير الزور), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), وقد وصلت لمنظمتنا أسماء الضحايا التالية (القتلى):


 
التعذيب الوحشي حتى الموت للطفل حمزة علي الخطيب والسيد محمد حسين الزعبي

  29،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ الإدانة والاستنكار, صور مؤلمة لمواطنين سوريين تعرضوا للتعذيب الوحشي حتى الموت، من قبل الأجهزة الأمنية، منهم:

1- الطفل حمزة علي الخطيب (13 عاماً) – من أهالي قرية الجيزة – محافظة درعا، والذي خرج للمشاركة بمظاهرة سلمية تطالب بفك الحصار عن مدينة درعا، فتم اعتقاله عند حاجز للجيش بالقرب من مساكن صيدا. وقد ظهرت آثار تعذيب وحشية عليه من خلال الصور التي وصلت إلى القنوات الفضائية من ناشطين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كسرت عنقه وسلخ جلده وتم قطع عضوه التناسلي وإطلاق رصاصات على ذراعيه وصدره، وشيع جثمانه في يوم 25/5/2011 في مسقط رأسه بقرية الجيزة.

2- محمد حسين الزعبي المسيفرة – درعا، اعتقل في 29/4/2011 وقد ظهرت آثار التعذيب الوحشي عليه من خلال الصور التي بثتها القنوات الفضائية من خلال الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سلخ جلده من إحدى قدميه وذراعه.


 قاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق يقرر التخلي عن الدعوى المقامة على السيد هسام حسين علي
تأجيل الدعوى المقامة على الناشط السياسي السوري الأستاذ حبيب نديم صالح

  23،مايو(أيار)،2011

أصدر القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، يوم الأحد 22/5/2011 بالدعوى رقم أساس (629) لعام 2011 التي يحاكم فيها السيد هسام حسين علي، قراراً تضمن من حيث النتيجة: التخلي عنها للقضاء العادي، لعدم الاختصاص بعد الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ.

يذكر أن السيد هسام حسين علي، كان يحاكم أمام القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، بجنحة:


 المحامي العام بالحسكة يحرك الدعوى العامة على المحامي فاضل السليم بجرم التحريض على الفتنة، فيما يعتقد أنه على خلفية استقالته من حزب اليعث
ضحايا جدد (قتلى وجرحى) في عدد من المدن والمحافظات السورية ومعلومات عن ضحايا تحت التعذيب، واستمرار الاعتقالات التعسفية

  22،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت في يوم جمعة آزادي (الحرية) 20/ 5 /2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على تجمعات سلمية للمواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية، أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), إضافة إلى ورود أنباء عن وقوع ضحايا نتيجة التعذيب لدى الفروع الأمنية السورية، واستمرار الاعتقالات التعسفية، وفيما يلي أسماء بعض الضحايا (القتلى)، وكذلك المعتقلين:

* الضحايا (القتلى) في حمص، يوم 20/5/2011

1- عدنان الخولي – بعد إسعافه – البياضة.

2- مصطفى علي الزقريطباب السباع.

3- راكان المشرفالخالدية.


 
الإفراج عن أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي مصطفى جمعة بكر وسعدون محمود شيخو ومحمد سعيد حسين العمر

  17،مايو(أيار)،2011

تم الإفراج اليوم الثلاثاء الواقع في 17/5/2011 عن أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا، وهم:

1 – مصطفى جمعة بكر.

2 – سعدون محمود شيخو.

3 – محمد سعيد حسين العمر.

وذلك بعد تصديق محكمة النقض (الغرفة الجزائية)، قرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق منحهم ربع المدة القانونية، بعد أن كانت النيابة العامة قد طعنت بقرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق.

يذكر أن دورية تابعة للأمن العسكري في مدينة رأس العين – محافظة الحسكة، قامت في ليلة 26/10/2008 باعتقال


 الأجهزة الأمنية السورية تستمر في إطلاق الرصاص القاتل والمميت على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً
الحصيلة ضحايا جدد (قتلى وجرحى) في عدد من المحافظات السورية وأنباء عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة درعا، تضم رفات عدد من المواطنين

  17،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية، بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية، أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), إضافة إلى ورود أنباء عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة درعا، تضم رفات عدد من المواطنين، وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية (القتلى):

* الضحايا القتلى في محافظة درعا:


 بيان
قيام الأجهزة الأمنية السورية باعتقال الباحث والناشط الحقوقي السوري المعروف الأستاذ محمد نجاتي طيارة

  12،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), نبأ قيام الأجهزة الأمنية السورية في مدينة حمص، اليوم الخميس 12/5/2011 باعتقال الباحث والناشط الحقوقي المعروف الأستاذ محمد نجاتي طيارة، وذلك فيما يعتقد أنه على خلفية مداخلاته مع القنوات الفضائية المتعلقة بتغطية أحداث القمع الدموية التي تقوم بها السلطات الأمنية السورية بحق المواطنين السوريين المحتجين سلمياً في مدينة حمص وباقي المدن والمحافظات السورية.


 استمرار استخدام الأجهزة الأمنية السورية للعنف والقوة المفرطة واستخدام الرصاص الحي (المميت) بحق المواطنين المشاركين في التظاهرات السلمية المطالبة بالحرية
ووقوع ضحايا جدد وحملة اعتقالات واسعة في عدد من المدن والمحافظات السورية ومحاكمات لبعض المواطنين

  10،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت خلال الأيام الثلاثة الماضية، بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية, مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), إضافة إلى القيام بحملة اعتقالات واسعة، شملت المئات من المواطنين السوريين، وفيما يلي أسماء البعض من هؤلاء:

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:


 
الإفراج عن الناشط السياسي السوري الأستاذ حبيب نديم صالح بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه

  10،مايو(أيار)،2011

أفرجت السلطات السورية يوم الاثنين الواقع في 9/5/2011 عن الناشط السياسي السوري الأستاذ حبيب نديم صالح، بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، هذا وكان الأستاذ حبيب نديم صالح قد أنهى مدة محكوميته قبل يومين من تاريخ الإفراج عنه أي في 7/5/2011 لكنه قضاهما في فرع أمن الدولة بدمشق، قبل أن يعود إلى أهله في التاريخ المشار إليه.

يذكر، أن السلطات الأمنية السورية كانت قد قامت باعتقال الأستاذ حبيب نديم صالح في يوم 7/5/2008 كما أنه معتقل سابق مرتين، حيث أعتقل المرة الأولى بتاريخ 12/9 / 2001 أثناء الاعتقالات التي طالت رموز “ربيع دمشق” وقضى في السجن ثلاث سنوات وأطلق


 
وقائع جلسة الدفاع لمحاكمة السيد هسام حسين علي أمام القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق

  8،مايو(أيار)،2011

عقد القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، اليوم الأحد 8/5/2011 بالدعوى رقم أساس (629) لعام 2011 جلسة الدفاع لمحاكمة السيد هسام حسين علي، حيث قدمت هيئة الدفاع عنه مذكرة قانونية خطية مكونة من صفحتين، طلبت في نهايتها برد الدعوى لعدم الاختصاص بعد الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ….، حيث قرر القاضي تأجيل جلسة المحاكمة ليوم 15/5/2011 للتدقيق. وقد حضر الجلسة من هيئة الدفاع الزميل المحامي محمد خليل أمين سر المنظمة.


 وقوع أعداد كبيرة أخرى من الضحايا (قتلى وجرحى) في محافظات حمص حماه اللاذقية دير الزور...
الأجهزة الأمنية السورية تستمر في إطلاق الرصاص القاتل والمميت على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً

  7،مايو(أيار)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت في يوم الشهداء المصادف ليوم الجمعة 6/5/2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية (حمص – حماه – اللاذقية), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية (القتلى):

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:


 الأجهزة الأمنية السورية تطلق الرصاص القاتل والمميت على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً
وقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى) في محافظتي درعا وحمص

  29،أبريل(نيسان)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت في هذا اليوم الجمعة 29/4/2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية (درعا – حمص – ريف دمشق – اللاذقية), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا (قتلى وجرحى), وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية (القتلى):

* الضحايا القتلى في محافظة درعا:


 
السلطات الأمنية السورية ترتكب انتهاكات فظيعة بحق مشيعي ضحايا الجمعة العظيمة 22/4/2011 وتشن حملة اعتقالات واستفزازات واسعة النطاق بحق المواطنين السوريين في جميع المحافظات السورية

  25،أبريل(نيسان)،2011

تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، ببالغ الإدانة والاستنكار، استمرار السلطات السورية، باستعمال العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين العزل، وهذه المرة لم يكن استعمال العنف والقوة المفرطة من أجل تفريق التجمعات والاحتجاجات السلمية للمواطنين المنادي بالحرية والعدالة والمساواة…، بل بحق المشيعين الذين شيعوا في اليوم التالي السبت 23/4/2011 ضحايا الرصاص القاتل والمميت في يوم الجمعة الدامي 22/4/2011 في عدد من المحافظات والمدن السورية (درعا – حمص – حماه – دمشق وريفها)، مما أدى لوقوع عدد آخر من الضحايا، إضافة إلى قيامها بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين الذين تجمعوا سلمياً، وكذلك القيام باستجواب بعض الناشطين والضغط عليهم، رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ.

* ففي درعا تم إطلاق الرصاص الحي والعشوائي على المشيعين، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا بين جرحى وقتلى، حيث عرف من الضحايا القتلى كلاً من التالية أسمائهم:


 في يوم الجلاء
السلطات السورية تستخدم القوة المفرطة بالعنف لتفريق تجمعات سلمية وسقوط ضحايا (قتلى وجرحى) واعتقالات واسعة النطاق

  18،أبريل(نيسان)،2011

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ببالغ الإدانة والاستنكار، أنباء تدعو للقلق البالغ عن قيام السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف والرصاص الحي لتفريق عدد من التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية (دمشق-السويداء-حمص-اللاذقية)، مما أدى لوقوع عدد من الضحايا (بين قتلى وجرحى)، إضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا، وعرف من الضحايا القتلى حتى الآن:


 بلاغ
صادر عن الاجتماع الاعتيادي لمجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)

  16،أبريل(نيسان)،2011

عقد مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، اجتماعه الاعتيادي في 16/4/2011 وبعد إقرار جدول العمل، أستعرض الاجتماع التطورات التي تشهدها الساحة السورية منذ حوالي أكثر من شهر وحتى الآن، وما رافق ويرافق ذلك من حركة احتجاجية وتظاهرات جماهيرية شعبية واسعة النطاق شملت جميع المحافظات والمدن السورية، رداً على واقع غياب الحريات الديمقراطية والإقصاء من الحياة العامة وانتهاك الحقوق ومصادرة الحريات الأساسية وحالة القمع والتنكيل والاستبداد والظلم والقهر والاضطهاد والتمييز… ، المعممة في المجتمع السوري منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، وأعرب الاجتماع عن تضامنه الكامل مع هذه الحركة الاحتجاجية الجماهيرية الشعبية ووقوفه إلى جانب المحتجين والمتظاهرين في مطالبهم المحقة والمشروعة، وإدانته لجميع


 مقتل 28 شخصاً على الأقل يوم الجمعة الدامي في درعا وحرستا ودوما
سوريا: قوات الأمن تمنع الرعاية الطبية عن المتظاهرين

  12،أبريل(نيسان)،2011

(نيويورك) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن قوات الأمن السورية قامت في بلدتين على الأقل بمنع العاملين بالمجال الطبي وآخرين من الوصول للمتظاهرين المصابين يوم 8 أبريل/نيسان 2011، كما منعت المتظاهرين المصابين من الوصول إلى المستشفيات. تحدثت هيومن رايتس ووتش مع 20 شاهد عيان على الأقل من ثلاث بلدات سورية، ودعت السلطات السورية إلى السماح بإتاحة العلاج الطبي للمتظاهرين المصابين بلا عرقلة، وأن تكف عن استخدام القوة المميتة غير المبررة بحق المتظاهرين المعارضين للحكومة.


 
دورية من فرع الأمن الجنائي بالحسكة تقتحم محل الفرقان العائد لعالم الدين الإسلامي فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف وتقوم باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة

  9،أبريل(نيسان)،2011

أقدمت دورية تابعة لفرع الأمن الجنائي بالحسكة، حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهيرة هذا اليوم السبت 9/4/2011 على اقتحام محل الفرقان بالحسكة العائد لعالم الدين الإسلامي فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف واعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسكة يوم أمس الجمعة 8/4/2011 ولا يزال مصيره مجهولاً ولا يعرف عنه تفاصيل أخرى حتى لحظة إصدار هذا البيان.


 
اعتقال العسكري فراز أكرم محمود من محل (كافي نت) بمدينة حمص أثناء تقديمه للامتحانات الجامعية

  19،فبراير (شباط)،2011

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، أن دورية تابعة للأمن العسكري بمدينة حمص، قامت في يوم 5/2/2011 باعتقال العسكري فراز أكرم محمود بسبب وجوده في محل كافي نت بمدينة حمص، حيث كان في إجازة أصولية من أجل التقدم لامتحاناته الجامعية النهائية في كلية استصلاح الأراضي – جامعة . ويعتقد أنه


 
محكمة الجنايات الثانية بدمشق تتخلى عن الدعوى المقامة ضد الأستاذ محمود باريش لصالح قاضي التحقيق بإدلب

  8،فبراير (شباط)،2011

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، أن هيئة محكمة الجنايات الثانية بدمشق، قررت اليوم الثلاثاء الواقع في 8/2/2011 بالدعوى رقم أساس (400) لعام 2011 المقامة على المعارض السياسي السوري الأستاذ محمود باريش، وبالأغلبية، التخلي عنها لصالح قاضي التحقيق في محافظة أدلب، وذلك بعد الطلب الذي تقدم به هيئة الدفاع عنه للمحكمة بالتخلي


 

 

في الميزان

ألا يستحق الوضع في سورية وما يرتكب فيها من جرائم ضد الإنسانية، موقفاً عربياً واقليمياً ودولياً حازماً؟
المحامي مصطفى أوسو

بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على اندلاع انتفاضة الشعب السوري، وما رافق ذلك من قمع عنيف وسفك للدماء واستخدام مفرط للقوة لفض التجمعات والتظاهرات السلمية المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الشخصية والديمقراطية واسقاط النظام ورحيله


 
صدر حديثاً الأعداد (47-48-49) من جريدة العدالة - مايو/يونيو/يوليو (أيار/حزيران/تموز) 2011

 

قرار مجلس الفرع لنقابة محامي الحسكة بخصوص المحامي مصطفى أوسو


-------------------------------

-------------------------------
 
 
 

  آراء

■الإعلام الســـوري كاذب المحامي مصطفى أوسو
المحامي مصطفى أوسو

إذا كان دور الإعلام في جميع المجتمعات البشرية، هو أن يكون المرآة الحقيقية والصادقة، التي تعكس هموم أبناءها وقضاياهم ومشاكلهم…، وتبرز تطلعاتهم وطموحاتهم وآمالهم المشروعة في البناء والرقي والتطور والتقدم… والعيش في أجواء من الحرية والديمقراطية والكرامة الشخصية… والعدالة الاجتماعية والمساواة الكاملة…


■هذا الصمت المريب المحامي محمد خليل
المحامي محمد خليل

منذ بدء الاحتجاجات والمظاهرات التي انطلقت شرارتها الأولى في الخامس عشر من شهر آذار من العام الحالي، وما شهدته غالبية المدن السورية من أحداث دامية خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى وزج العديد من سكانها في السجون والزنازين ومئات المفقودين وآلاف المشردين في


■من يقود الثورة سليمان عثمان
سليمان عثمان

في خضم الثورات التي انطلقت في العالم العربي والتي خرجت من رحم االفقر والظلم، برزت على الساحة تساؤلات عديدية حول ماهية الثورة والجهة التي تقودها. وقد شغلت هذه الالحركات الاحتجاجية جكومات العالم والمجتمع الدولي، وحيرت المفكرين وأوساط السياسين.


■حوار وطني؟ أم استدعاء أمني؟ جومرد هه واري
جومرد هه واري

أكثر من شهرين، ولا تزال الاحتجاجات الشعبية السلمية مستمرة في معظم المدن والمحافظات السورية، بالرغم من استخدام السلطات السورية للمدافع والدبابات وعناصر الشبيحة والرصاص الحي ….، بحق المتظاهرين السلميين العزّل.


■حين يصبح الاختفاء القسري ممارسة منهجية للحكم د.عيدة المطلق قناة
د.عيدة المطلق قناة

يعتبر ” الاختفاء القسري ” جريمة مركبة ” لأنها تعصف بمجموعة متكاملة من الحقوق …، وقد التصقت هذه الجريمة بالأنظمة الديكتاتورية، وخصوصا العسكرية منها…، حيث تتسم هذه الأنظمة بسمات مشتركة منها:


■وقفة سريعة أمام ظاهرة استهداف الأطفال في سورية هيلين سيسو
هيلين سيسو

لعل الطفولة من أجمل عوالم الكون وأنقاه…، والأطفال يصنفون بين الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، الذي يحتاج إلى العناية الخاصة والرعاية الضرورية لنموه وتطوره واستقراره…، ومن هنا فقد وضع له المجتمع الدولي العديد من المواثيق والاتفاقيات والمعاهدات…، الضرورية لتأمين هذه


■الإعلام الحر حسين خليل
حسين خليل

يجري تحديد وظائف الإعلام أكاديمياً وتاريخياً على أنه منطوي على وظيفتين أساسيتين هما الإعلام أي الأخبار وتقديم المعلومات الصحيحة، والتفسير أي تحليل المعلومات التي تنطوي على غموض ، أو تحتاج إلى تفسير إضافي ، بما يعني أيضاً الحق في طرح الآراء والمواقف


■إلى متى هذا التضليل والاستخفاف بعقول المواطنين والاستهتار بمشاعرهم؟؟ المحامي مصطفى أوسو
المحامي مصطفى أوسو

طريقة تعامل السلطات السورية مع الاحتجاجات والتظاهرات الجماهيرية الشعبية السلمية، التي خرجت في عدد من المدن والمحافظات السورية، للمطالبة بالحرية والديمقراطية وإنهاء حالة القمع والظلم والاضطهاد والاستبداد ومحاربة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين…، أكدت وبما لا يدع أي مجال للشك، بأنها – السلطات – لا تزال تتعاطى مع


■في آذار تتعانق أرواح ضحايا درعا مع أرواح ضحايا القامشلي وعفرين.. المحامي مصطفى أوسو
المحامي مصطفى أوسو

مرة أخرى واستمراراً لسياسة القمع والاستبداد والتنكيل…، بحق المواطنين السوريين ومصادرة حقوقهم وحرياتهم الأساسية، قامت السلطات الأمنية السورية بتاريخ 18/3/2011 بإطلاق الرصاص الحي والقاتل على تجمع سلمي حضاري في محافظة درعا، مطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة وتحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم ومحاربة الفساد والمفسدين…


■انتصار إرادة الشعوب على أنظمة القمع واغتصاب الحقوق وانتهاك الحريات المحامي مصطفى أوسو
المحامي مصطفى أوسو

عندما كتب الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، في بداية ثلاثينيات القرن العشرين الماضي، أبيات قصيدته الشهيرة ( إرادة الحياة )، والتي يقول في مطلعها: